حيدر حب الله

269

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

في علم الرجال : 112 ) . مطالعة في فهرست الشيخ منتجب الدين 1 - قصد مؤلّف هذا الفهرست إتمام فهرست الشيخ الطوسي - كما صرّح في مقدّمة كتابه - فترجم فيه لمن كان معاصراً للطوسي ومن تأخّر عنه حتى عصر المؤلِّف ، أي ما يقرب من مائة وخمسين سنة تقريباً . 2 - ألَّف الشيخ منتجب الدين الفهرست استجابةً لطلب السيد يحيى بن محمد بن علي المطهّر نقيب الطالبية في العراق . 3 - رتّب الكتاب على حروف المعجم ، كطريقة ترتيب الشيخ الطوسي ، مُبتدئاً بأبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري ، ومنتهياً بيعقوب بن محمد بن داوود الهمداني . 4 - كان المؤلِّف معاصراً لابن شهرآشوب صاحب ( معالم العلماء ) - الآتي ذكره - إلا أنّه لا يوجد في طيّات الكتاب ما يشير إلى أنّه على علم بكتاب ابن شهرآشوب . 5 - صحيحٌ أنّ المؤلّف قصد إكمال مشروع الطوسي في ترجمة المصنّفين ، إلا أنّه لم ينضبط لطريقته ولم يلتزم بها ، فمن أصل ( 544 ) شخصاً - بين علماء دين وشعراء - ذكرهم في كتابه ، لم يذكر إلا مصنّفات مائة منهم ، خلافاً لابن شهرآشوب الذي سار بدقةٍ أكثر على طريقة الطوسي . 6 - لأنّ الكتاب كان هدفه إتمام مشروع الطوسي ؛ لذا لا نجد فيه من الرجال الذين نستفيد منهم في أسانيد المصنّفات والأصول ، وفائدة الكتاب في مجال التراجم أكثر منها في مجال التوثيق والتضعيف .